ابن خاقان

451

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

ثاو بأرض بداوة لكنّها * بالمالكيّين الكرام عراق قوم إذا ومضت بروقهم همى * صوب الحيا وأنارت الآفاق وإذا « 1 » استقلّ بنانهم بيراعة * لبست وشيع برودها الأوراق وإذا انتدوا وتكلّموا أنسيت * ما صانته من أعلاقها « 2 » الأحقاق أصهاركم « 3 » وحماة مجدكم وما * أولاكموه من العلى الخلّاق بلقالق « 4 » ذلق كأنّ حديثها * درّ يفصّل بينه النّساق فهم إذا ألقوا حبال كلامهم « 5 » * غلبوا جهابذة الكلام وفاقوا لمّا جروا « 6 » شأوا ونالوا ما اشتهوا * وثنوا أعنّتهم وهم سبّاق نصبت لهم حسدا على ما خوّلوا « 7 » * من سؤدد ونفاسة أوهاق « 8 » وكتب أيضا « 9 » : ( كامل ) [ - وله أيضا في قاضي الجماعة ] يا أيّها القمر الّذي يجلوا دجى ال * خطب البهيم « 10 » لنا سناه / هل لامرئ ألقت إليك به يد ال * تّأميل أن يلقى مناه ؟ [ 148 / و ]

--> ( 1 ) البيت ساقط في ر . ( 2 ) ر : أغلافها . ( 3 ) ب ق س : أنصاركم . ( 4 ) اللّقالق : جمع لقلق ، وهو اللّسان . وفي الحديث : « من وقي شرّ لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقي ، وفي رواية دخل الجنة » . ( 5 ) بقيّة النسخ : بنانهم . ( 6 ) ب ق س ط : لما جروا وشأوا . ( 7 ) س : ما نوّلوا . ( 8 ) الأوهاق : جمع وهق ، وهو الحبل . ( 9 ) يبدو أنّ النص موجه إلى قاضي الجماعة أبي عبد اللّه بن حمدين الآنف الذكر ، ففي النص ما يرجّح ذلك عندما يردّه إلى التغلبيّة » . ( 10 ) ط : دجى الليل البهيم .